الرقية الشرعية والراقي الصريدي


العلاج بالقران ، الطب البنوي ، الرقية الشرعية ، الاعشاب والحجامة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ألإعجاز العلمي في الطب النبوي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ محمد الصريدي
Admin


عدد المساهمات : 42
تاريخ التسجيل : 23/04/2012
العمر : 46
الموقع : الامارات _ سلطنة عمان _ مصر

مُساهمةموضوع: ألإعجاز العلمي في الطب النبوي   الإثنين أبريل 23, 2012 8:10 pm

[اللهم علمني ما لم اعلم وأهدني ألي الطريق الأقوم انك أنت الله الأعز الأكرم

ألإعجاز العلمي في الطب النبوي

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وعلى آله وصحبه وسلم

بدأ الطب الحديث خلال العقدين الأخيرين يعود بقوة إلى الجذور فى العلاج، بعد الاعتماد شبه الكلي على وسائل العلاج الكيميائي الدوائي التي لم تثبت كفاءتها بالقدر المطلوب، فاتجه نظر الجميع الى الطب النبوي والنصائح النبوية، فى أسلوب الغذاء والعلاج من الأمراض، فصدرت كتب عديدة تهتم بالعلاج النبوي والتغذية النبوية مقتدين فيها بالنبي وقد بدأ الغرب بهذه الاتجاهات قبل العرب والمسلمين فبدأ العلماء الغربيون يهتمون بالطب الوقائي والعلاج بالغذاء. وكان من الطبيعي أن يتوجه هؤلاء إلى ما ورد في القرآن والسنة آيات قرآنية وأحاديث نبوية تدل البشرية إلى ما فيه الخير لهم في كل شيء حتى في طعامهم وشرابهم، واكتشف العلماء، من خلال النصوص القرآنية والأحاديث النبوية، من الحقائق العلمية ما جعلهم يدرجونه تحت بند الإعجاز النبوي، فيما يتعلق بالغذاء من خلال نتائج البحث العلمي الحديث ومطابقتها لما ورد في بعض الأحاديث النبوية وكيفية الوقاية من الأمراض عبر نظام غذائي رباني سوي وسليم اختاره لسيد الأنام محمد صلي الله عليه وسلم .
: هل القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة شفاء لكافة الأمراض العضوية ؟؟؟

في حقيقة الأمر فإن الأدلة النقلية الصريحة من كتاب الله ومن سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم تؤكد على هذه الحقيقة ، ولا بد قبل الإجابة عن هذا التساؤل من استقراء النصوص القرآنية والأحاديث للوقوف على حقيقة الأمر ، وهي على النحو التالي :

* أولاً : النصوص القرآنية الدالة على أن القرآن شفاء :

)- يقول تعالى : ( وَنُنَزِّلُ مِنْ الْقُرْءانِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلا خَسَارًا ) ( سورة الإسراء – الآية 82 ) 0

* قال ابن القيم - رحمه الله - : ( والأظهر أن " من " هنا لبيان الجنس فالقرآن جميعه شفاء ورحمة للمؤمنين ) ( إغاثة اللهفان – 1 / 24 ) 0
وقال تعالى : ( قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ ءامَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ ) ( سورة فصلت – الآية 44 ) 0

قال الشيخ عبدالرحمن السعدي : ( ولهذا قال : ( قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ ءامَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ ) أي : يهديهم لطريق الرشد ، والصراط المستقيم ، ويعلمهم من العلوم النافعة ما به تحصل الهداية التامة 0 وشفاء لهم من الأسقام البدنية ، والأسقام القلبية ، لأنه يزجر عن مساوئ الأخلاق ، وأقبح الأعمال ، ويحث على التوبة النصوح ، التي تغسل الذنوب ، وتُشفي القلب ) ( تيسير الكريم الرحمن – باختصار –

وبالجملة فالقرآن كله خير وشفاء كما أفاد بذلك أهل العلم الأجلاء ، وهو شفاء لأمراض القلوب من حقد وحسد ونميمة ونحوه ، وكذلك شفاء لأمراض الأبدان ، والرقى والتعاويذ من أعظم ما يزيل أثر الأمراض بشكل عام سواء العضوية أو النفسية أو الروحية من صرع وسحر وعين وحسد بعد وقوعها بإذن الله تعالى ، وهناك بعض الآيات أو السور التي ثبت نفعها في الرقية بشكل عام ، كما ثبت وقعها وتأثيرها في إزالة أثر تلك الأمراض على اختلاف أنواعها ومراتبها ، وكل ذلك يحتاج من المريض للإرادة والعزيمة واليقين التام بكل آية بل بكل حرف من كتاب الله عز وجل ، وبكل ما نطق به رسول الله صلى الله عليه وسلم من السنة المأثورة 0


ثانيا : النصوص من الأحاديث الدالة على أن القرآن والسنة شفاء :

)- عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : انطلق نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في سفرة سافروها حتى نزلوا على حي من أحياء العرب ، فاستضافوهم ، فأبوا أن يضيفوهم ، فلدغ سيد ذلك الحي ، فسعوا له بكل شئ لا ينفعه شيء ، فقال بعضهم : لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين نزلوا لعلهم أن يكون عند بعضهم شيء ، فأتوهم ، فقالوا : يا أيها الرهط ! إن سيدنا لدغ ، وسعينا له بكل شيء لا ينفعه ، فهل عند أحد منكم من شيء ؟ فقال بعضهم : نعم والله إني لأرقي ، ولكن استضفناكم، فلم تضيفونا، فما أنا براق حتى تجعلوا لنا جعلا، فصالحوهم على قطيع من الغنم ، فانطلق يتفل عليه، ويقرأ : الحمد لله رب العالمين ، فكأنما أنشط من عقال ، فانطلق يمشي وما به قلبة ، قال : فأوفوهم جعلهم الذي صالحوهم عليه ، فقال بعضهم : اقتسموا ، فقال الذي رقى : لا تفعلوا حتى نأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فنذكر له الذي كان ، فننظر ما يأمرنا ، فقدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا له ذلك ، فقال وما يدريك أنها رقية ؟ ) ، ثم قال قد أصبتم ، اقسموا واضربوا لي معكم سهما ) ( متفق عليه ) 0

ومن تتبع النص السابق يتبين بأن القرآن الكريم شفاء لأمراض الأبدان ، وقد يبلغ به حصول شفاء الأمراض البدنية ما لا يبلغه الدواء 0

وفي ذلك يقول ابن القيم - رحمه الله - : ( فقد تضمن هذا الحديث حصول شفاء هذا اللديغ بقراءة الفاتحة عليه 0 فأغنته عن الدواء 0 وربما بلغت من شفائه ما لم يبلغه الدواء ) ( مدارج السالكين - 1 / 67 ) 0

قال ابن كثير – رحمه الله - : ( وقد ورد أن أمير المؤمنين عمر – رضي الله عنه – كان يرقى ويحصن بالفاتحة 00 وقد سمّاها رسول الله صلى الله عليه وسلم " بالرَّاقية والشَّافية" ) ( تفسير القرآن العظيم – تفسير سورة الفاتحة ) 0

قال الشيخ محمد الغزالي – رحمه الله - : ( لقد استوقفتني هذه القصة من وجوه عدة 000 فإن فاتحة الكتاب سورة عظيمة القدر بما حوت من تمجيد لله ودعاء ، فكان ظني أنها تنفع قارئها وحده ، أما أن تنفع المقروء له ، فذاك ما أثبتته القصة هنا ) ( الشافيات العشر – ص 27 ) 0

)- عن ابن مسعود وعائشة ومحمد بن حاطب وجميلة بنت المجلل - رضوان الله تعالى عنهم أجمعين - : قالوا : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى المريض فدعا له ، وفي رواية يعوذ بعضهم بمسحه بيمينه ويقول : ( أذهب الباس 0 رب الناس 0 واشف أنت الشافي 0 لا شفاء إلا شفاؤك 0 شفاء لا يغادر سقما ) ( متفق عليه ) 0


)- عن عثمان بن أبي العاص - رضي الله عنه - أنه قال : أتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم وبي وجع قد كاد يهلكني ، فقال : ( امسح بيمينك سبع مرات وقل : أعوذ بعزة الله وقدرته وسلطانه ، من شر ما أجد قال : ففعلت فأذهب الله ما كان بي ، فلم أزل آمر به أهلي وغيرهم ) ( أخرجه الإمام مسلم في صحيحه – كتاب السلام ( 67 ) : باب استحباب وضع يده على موضع الألم ، مع الدعاء – برقم 2202 ) 0


)- عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما من مسلم يعود مريضا لم يحضر أجله فيقول سبع مرات : أسأل الله العظيم ، رب العرش العظيم ، أن يشفيك ، إلا عوفي ) ( صحيح الجامع 5766 ) 0

)- عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( عليكم بالشفاءين العسل والقرآن ) ( أنظر كتاب الأمراض والكفارات والطب والرقيات – للإمام أبي عبدالله ضياء الدين المقدسي – تحقيق الشيخ أبو اسحاق الحويني الأثري ، قال – حفظه الله – في هذا الحديث : " صحيح موقوفا " ، وقد ضعفه الألباني – ضعيف الجامع 3765 ) 0
)- عن عائشة - رضي الله عنها - أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها وامرأة تعالجها أو ترقيها ، فقال : ( عالجيها بكتاب الله ) ( أخرجه ابن حبان في صحيحه - برقم ( 1419 ) ، أنظر السلسلة الصحيحة 1931 ) 0

)- عن جابر – رضي الله عنه – أنه دعي لامرأة بالمدينة لدغتها حية ليرقيها فأبى فأخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاه ، فقال عمر : إنك تزجر عن الرقى !! فقال : اقرأها علي ، فقرأها عليه 0 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا بأس ، إنما هي مواثيق فارق بها ) ( أخرجه الإمام أحمد في مسنده ، وابن ماجة في سننه ، والسيوطي في " الكبير " ، وقال الألباني حديث حسن ، أنظر صحيح ابن ماجة 2833 – السلسلة الصحيحة 472 ) 0

قال صاحب الفتح الرباني : ( وإنما قال صلى الله عليه وسلم " اقرأها علي " خشية أن يكون فيها شيء من شرك الجاهلية ، فلما لم يجد شيئا من ذلك قال :" لا بأس وأذن له بها " ) ( الفتح الرباني – 17 / 178 ) 0

)- عن عائشة بنت سعد أن أباها قال : ( تشكيت بمكة شكوى شديدة فجاءني النبي صلى الله عليه وسلم يعودني 0 قلت : يا نبي الله إني أترك مالا وإني لم أترك إلا بنتا واحدة فأوصي بثلث مالي وأترك الثلث ؟ فقال : لا0 قلت: فأوصي بالنصف وأترك النصف ؟ قال : لا 0 قلت : فأوصي بالثلث وأترك الثلثين ؟ قال : الثلث والثلث كثير 0 ثم وضع يده على جبهته ثم مسح يده على وجهي وبطني ثم قال : " اللهم اشف سعد وأتمم له هجرته " ) ( أخرجه البخاري في صحيحه - كتاب المرضى ( 13 ) - برقم ( 5659 ) – أنظر صحيح أبو داود 2661 ) 0

بعد هذا العرض الشامل للنصوص القرآنية والأحاديث وأهل العلم يتضح أن القرآن والسنة شفاء لكثير من الأمراض المتنوعة على اختلاف أنواعها ومراتبها، وهذه الخاصية لا ينكرها إلا جاحد أو جاهل أو حاقد لا يعلم حقيقة هذين الأصلين ، ولم يدرك المنبع والمصدر لكليهما ، أو أنه يتجاهل تلك الحقائق، ويقيس الحياة بمقياس معنوي مادي محسوس ، دون النظر إلى القرائن والأدلة الثابتة من الكتاب والسنة التي تبين ذلك وتؤكده 0
ولا بد للمؤمن أن يعتقد أن القرآن دواء وشفاء بإذن الله لكافة الأمراض العضوية والنفسية والأمراض التي تصيب النفس البشرية من صرع وسحر وعين وحسد ونحوه ، وأن يتيقن أن العلاج بالقرآن الكريم حقيقة واقعة ، أثبتتها الأدلة القطعية من الكتاب والسنة ومن ثم الخبرة والتجربة العملية ، ومن فسر شفاء القرآن على أنه شفاء للقلوب فهو تفسير قاصر ، لأنه شفاء لأمراض القلوب والأبدان معا 0
* قال ابن القيم - رحمه الله - : ( فالقرآن هو الشفاء التام من جميع الأدواء القلبية والبدنية ، وأدواء الدنيا والآخرة ، وما كل أحد يؤهل ولا يوفق للاستشفاء به ، وإذا أحسن العليل التداوي به ، ووضعه على دائه بصدق وإيمان ، وقبول تام ، واعتقاد جازم ، واستيفاء شروطه ، لم يقاومه الداء أبدا ، وكيف تقاوم الأدواء كلام رب الأرض والسماء الذي لو نزل على الجبال لصدعها أو على الأرض لقطعها ، فما من مرض من أمراض القلوب والأبدان إلا وفي القرآن سبيل الدلالة على دوائه وسببه والحمية منه لمن رزقه الله فهما في كتابه ، قال تعالى : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) ( سورة العنكبوت - الآية 51 ) فمن لم يشفه القرآن فلا شفاه الله ، ومن لم يكفه القرآن فلا كفاه الله ) ( الطب النبوي - 352 ) 0

* قال فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي - حفظه الله – تحت عنوان من أي شيء تكون الرقية ؟ ما نصه : ( أثبتت الأحاديث الصحاح : أن الرقية مشروعة من كل الآلام والأمراض التي تصيب المسلم ) ( موقف الإسلام من الإلهام والكشف والرؤى ومن التمائم والكهانة والرقى – ص 167 ) 0

ألإعجاز العلمي في الطب النبوي للعلاج بالإعشاب
- أن هنالك عوامل تؤثر سلباً أو إيجابياً على الجرعة الدوائية وعلى المريض سواءً كانت طبائع الأجسام أو الناحية النفسية للمريض.
- تختلف طبائع الأعشاب الطبية وما تؤدي إليه من الحرارة والبرودة... وبذلك يتم الاستفادة منها عندما يعلم خصائصها.
- لأغلب الأدوية المصنعة اليوم لها أعراض جانبية منها ما يظهر مباشرة ومنها ما يظهر بعد ذلك
- الطبيب الحاذق له شروط ولا بد أن يكون له دور يتميز به كمسلم له رسالة في الحياة.
العلاج بالعسل
عن بن عباس رضى الله عنهما عن النبى صلى الله عليه وسلم قال
الشفاء فى ثلاث : شربه عسل وشرطه محجم وكيه نار وانهي أمتي عن الكى
رواه البخارى برقم 5680
1- أن الله أخبرنا أنه يخرج من بطون النحل شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس، وأن الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم أخبرنا أن الشفاء في ثلاثة أحدها شربة عسل وأنه من خير الأدوية وأخبرنا صلى الله عليه وعلى اله وسلم أنه علاج للإسهال ويوصينا به بأنه شفاء.
وأثبت العلم الحديث صدق ما أخبر به الرسول وذلك لأن:
- الجراثيم لا تستطيع مقاومة العسل.
- يستخدم العسل في علاج كثير من الأمراض ومنها أنه علاج للإسهال وعرف فوائد كثيرة للعسل حتى أصبح يسميها بعض الأطباء بالصيدلية المتكاملة.
العلاج بالسنا والسنوت
عن إبن ماجه عن إبراهيم إبن أبي عبلة قال سمعت عبدالله إبن حرام (رضي الله عنه) وكان قد صلى مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) القبلتين يقول سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول...
(((عليكم بالسنا والسنوت فإن فيهما شفاء من كل داء إلا السام)))..وهوالموت
رواه الترمذي إبن ماجه في سننه
بذور السنا:

ويعتبر نبات السنا أو الشبت أحد نباتات الفصيلة الخيمية ينبت برياً أو زراعياً طعمه حاد وحلو أولاً ومر ثانياً ويوجد في بذور السنا زيت دهني يحتوي على الكارفون والليمونين بنسبة60% كما أنها تحتوي على مواد آزوتية وبذور السنا أو الشبت مطهر ومضاد للتقلصات والانتفاخ ومدر للحليب ومفيد في تسكين آلام الأمعاء والعادة الشهرية وتعالج الأورام في الأعضاء التناسيلة .
بذور السنوت

تحتوي بذور السنوت على زيت طيار بنسبة8% كما أنها تحتوي على مواد بنسبة80%من الأنتول والفنكون والمثيل وفلوفونيات والكرمونات وتستخدم بذور السنوت لتفريج البطن ومهدئ لآلم المعدة وتنبه الشهية وهي مدرة للبول ومضادة للإلتهابات،كما تعالج إلتهابات الحلق ومقشع معتدل لإخراج البلغم، ولعلاج وتسكين نوبات السعال وهو أيضاً مأمون للأطفال0
العلاج بالتلبينة
وقد ذكرت السيدة ‏عائشة رضي الله عنها أن النبي علية الصلاة والسلام أوصى بالتداوي والاستطباب بالتلبينة قائلا: "التلبينة مجمة لفؤاد المريض تذهب ببعض الحزن" صحيح البخاري.
- أن الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم أخبرنا أن التلبينة تجم فؤاد المريض وتذهب ببعض الحزن أي تريح فؤاد المريض وتخفف الحزن وأنها تغسل البطن.
وأثبت العلم الحديث صدق ما أخبر به الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم وذلك لأن التلبينة تريح فؤاد المريض بالآتي:
- تخفض الكولسترول، وتساعد في تخفيف ضغط الدم، وتساعد في الوقاية من أمراض القلب، كما أنها تقي المريض من الاضطراب في النوم، وتعمل على تأخير الشيخوخة، ولما لها من دور في تقوية جهاز المناعة، ولما أنه غذاء لطيف وسهل الهضم.
- أما تخفيف الحزن (الاكتئاب) فهو يخفف الاكتئاب لما له من دور في الآتي:
- زيادة عنصر البوتاسيوم والمغنسيوم حيث يؤدي نقصهما إلى الشعور بالاكتئاب، احتوائه على مضادات الأكسدة والميلاتونين، احتوائه على مشابهات فيتامين إي وفيتامين أي والحمض الأميني تريبتوفان التي تؤدي بدورها المختلف إلى تخفيف الحزن.
وهي تغسل البطن وذلك لأنها تمتص كميات كبيرة من الماء وتحبسه داخلها فتزيد من كتلة الفضلات مع الحفاظ على ليونتها مما يسهل ويسرع هذه الكتلة عبر القولون وينشط الحركة الدودية للأمعاء مما يدعم عملية التخلص من الفضلات.
العلاج بألبان و أبوال الإبل
عن ابن عباس قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن في أبوال الإبل وألبانها شفاء للذرية"، الذرية يقصد بها وجع البطن، أو الداء الذي يصيب المعدة فلا تهضمه، وهذا مروى في مسند الإمام احمد والطبراني وإسناده حسن.
وثبت علميا أن أبوال الإبل التي ترعى في الطبيعة أبوال تحتوى على أقل كمية بولينا، علاوة على احتوائها على العديد من الأملاح المعدنية الموجودة في صورة متزنة ووجد أنها تعالج سرطان القولون؛ ولذلك في هذه الحالات تضاف الأبوال إلى الألبان وتشرب كعلاج سرطان المعدة والقولون
- أن الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم أمر طائفة من الرجال بعد أن وصلوا المدينة وأخذوا يشتكون من أمراض البطن والمعدة والهزال الشديد فأمرهم الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم أن يذهبوا إلى الإبل فيشربوا من ألبانها وأبوالها.
وجاءت الاكتشافات العلمية فأيدت صدق ما أخبر به الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم وذلك لأن ألبان الإبل:سهلة الهضم وتحافظ على الصحة العامة وتحتوي على أحماض هامة للجسم- أنها تقاوم السموم والبكتيريا – أنها بديل غذائي مهم ويساعد في عملية بناء وترميم خلايا الجسم – أنه تم بواسطة ألبان الإبل علاج بعض أمراض السرطان والقرحة والحساسية- أنه يستخدم كملين ومدر للبول وعلاج للضعف العام.
ولأن الفوائد الطبية في أبوال الإبل الآتي:
- أنها تستخدم كمادة مطهرة – لها تأثير قاتل على الميكروبات والفطريات المسببة لكثير من الأمراض – يوجد بها مواد تهاجم الخلايا السرطانية دون غيرها – ثبت علمياً فوائده في علاج أمراض الاستسقاء وأورام الكبد وغيرها- أنه علاج لكثير من أمراض الجهاز الهضمي وغير ذلك من الفوائد الكثيرة..
العلاج بالجبة السوداء
عن أنس بن مالك رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "عليكم بأربع فيهن شفاء من كل داء إلاّ من السام (وهو الموت)السنا والسنوت والثغاء والحبة السوداء".

ثبت في الصحيحين من حديث أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: عليكم بهذه الحبة السوداء، فإن فيها شفاء من كل داء إلا (السام) والسام: الموت.

كما روى البخاري عن عائشة رضي الله عنها أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إن هذه الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا من السام. قلت وما السام؟ قال الموت
- أن الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم أخبرنا أن الحبة السوداء شفاء من كل داء وأخبرنا أنه ما من داء إلا وفي الحبة السوداء منه شفاء وجاءت الاكتشافات العلمية والأبحاث الطبية فأثبتت صدق ما أخبر به الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم وذلك لأن الحبة السوداء:
تنشط وتقوي جهاز المناعة بخلاياه المختلفة جميعها مما يؤدي إلى قوة جهاز المناعة وبذلك يساعد في محاربة جميع الأمراض- أن الحبة السوداء تدخل في علاج كثير من الأمراض
ومع تعدد أسمائها تلك.. تبقى فوائد بذورها وزيوتها المستخلصة على صحة الإنسان أكثرُ عدداً فهي: تساعد في رفع مناعة جسم الإنسان بعامة، و تعمل علي إتساع الشعب الهوائية، تعالج التهابات الجهاز التنفسي وأمراضه كالسعال والزكام والربو، ومشاكل الكبد والمرارة واليرقان(تسممه بمادة التتراكلوريد، وتأثير التعرض للأشعة على وظائفه) ()، كما تعمل على إدرار اللبن، ومفيد في إدرار البول وعلاج الحصي البولي ، وتسهم في خفض ضغط الدم، ومقاومة الإسهال وبخاصة بميكروبي الكوليرا والشيغلا عند الأطفال()، ولها تأثير مقاوم للفيروسات ()، معالجة سوء الهضم وقرح المعدة وفقد الشهية والانتفاخ والديدان الداخلية والمغص والوهن المفصلي والعصبي والجنسي والصداع وضعف الذاكرة ومن ثم تنمية الذكاء()، كما تبين أن الثيموكينون له تأثير مضاد لسرطان مستحدث تجريبياً).


أهم الدراسات حول الحبة السوداء :
ففي الولايات المتحدة أثبت الباحثون أن الحبة السوداء تنشط الجهاز المناعي عند الإنسان .
وفي بريطانيا نشرت دراسة عام 1996 في مجلة Planta Medica، ذكر فيها الدكتور " هوتون " خصائص زيت الحبة السوداء الطيار المضادة لآلام المفاصل والروماتيزم .
وقد قامت بهذه الدراسة الباحثة العربية " ريما أنس مصطفى الزرقا " في مخابر جامعة كينغ في لندن، تحت إشراف أساتذة بريطانيين . وأثبتت تلك الدراسة أيضا وجود خواص مضادة للجراثيم في زيت الحبة السوداء الطيار .
من تلك الدراسات تجربة أجريت على الفئران ، وأشارت إلى فائدة الحبة السوداء في تخفيف أعراض الحساسية عند الفئران . وقد نشرت هذه الدراسة في إحدى أشهر المجلات العالمية Annals of Allergy عام 1993 .
العلاج بالكمأة
- أن الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم أخبرنا أن الكمأة من المن وأن ماءها شفاء للعين وأثبت العلم الحديث صدق ما أخبر به الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم حيث أن ماء الكمأة يقوم بعلاج التراخوما من غير إصابة بالعقابيل والشتر العيني.
العلاج بالصبر
- أن الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم أمر للذي يشتكي عينيه بوضع عليها الصبر وأمر الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم لإمرأه وهي لازالت في العدة بعدم وضع الصبر على عينيها وعلل ذلك بأن الصبر يشب الوجه أي يحسنه وأيدت الأبحاث العلمية صحة أمر الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم وتعليله وذلك لأن الصبر :
- يخفف الألم ومسكن للالتهاب ويحتوي على مادة تمنع تشكل الهستامين الذي يعتبر من أهم أسباب الحكة في الجلد- يخفف من الانتفاخ والاحمرار- أنه يستخدم كملين ملطف ومنعم للجلد.
العلاج بالقسط
عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله
صلي الله عليه وسلم
والقسط )الحجامة إن أمثــل ما تداويتم به ()
رواه البخاري

- أخبرنا الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم أن القسط من أفضل الأدوية وأنه يفيد من وجع العذرة وذات الجنب ووجع العذرة أي التهاب اللوزات والبلعوم وأخبرنا أن غمز الأصبع باليد لمعالجة العذرة عمل غير صحيح وأثبتت الأبحاث العلمية صدق ما أخبر به الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم وذلك لأن عود القسط:
- يحتوي على مواد مطهرة وقاتلة للجراثيم ومن هنا تظهر فائدة في علاج التهاب اللوزات وكثير من الأمراض منها ذات الجنب كما أثبت العلم الحديث أن غمز العذرة بالإصبع عمل غير صحيح.







العلاج بالحجامة

عن بن عباس رضى الله عنهما عن النبى صلى الله عليه وسلم قال
وانهي أمتي عن الكى الشفاء فى ثلاث : شربه عسل وشرطه محجم وكيه
رواه البخارى برقم 5680
عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله
صلي الله عليه وسلم
والقسط )الحجامة إن أمثــل ما تداويتم به ()
رواه البخاري
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله قال:
من احتجم السبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين كان شفاء من كل داء
أخرجه أبو داود والحاكم
– أن الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم أخبرنا أن الشفاء في ثلاثة منها: شرطة محجم وأخبرنا صلى الله عليه وعلى اله وسلم
أن الحجامة من خير الأدوية وأن الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم احتجم في رأسه من شقيقة كانت به.
وأيد العلم الحديث ما أخبر به الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم وذلك لأن الحجامة:
- تنشط وتقوي جهاز المناعة – تزيد من المواد النافعة وتقلل المواد الضارة – وسيلة لاستخلاص المواد الفاسدة علاج لكثير من الأمراض...0



العلاج بالكي
عن بن عباس رضى الله عنهما عن النبى صلى الله عليه وسلم قال
الشفاء فى ثلاث : شربه عسل وشرطه محجم وكيه نار وانهي أمتي عن الكى
رواه البخارى برقم 5680
- أن الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم أخبرنا أن الشفاء في ثلاثة منها العلاج بالكي مع الكراهة في استخدامه وأنه لا ينبغي استخدامه إلا لعدم وجود البديل له وأنه ينفع العلاج بالكي متى وافق الداء وأيد العلم الحديث ما أخبر به الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم حيث أثبتوا أنه لا ينبغي استخدام العلاج بالكي إلا عند الضرورة وأنه لا يمكن الاستغناء عنه في الطب الحديث وأنه يستخدم لعلاج حالات كثيرة.



العلاج بالماء
الأحاديث الواردة:
ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لأبي ذر وقد أقام بين الكعبة وأستارها أربعين ما بين يوم وليلة ليس له طعام غيره فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إنها طعام طعم"(3), وزاد غير مسلم بإسناده: "وشفاء سقم"(4).
عن جابر بن عبد الله يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ماء زمزم لما شرب له
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم فيه طعام من الطعم وشفاء من السقم وشر ماء على وجه الأرض ماء بوادي برهوت بقية حضرموت كرجل الجراد من الهوام يصبح يتدفق ويمسي لا بلال بها"(6).
وعن عبد الله بن الصامت من حديث طويل لأبي ذر رضي الله عنه جاء فيه: فأتيت زمزم فغسلت عني الدماء وشربت من مائها ولقد لبثت يا ابن أخي ثلاثين بين ليلة ويوم ما كان لي طعام إلا ماء زمزم فسمنت حتى تكسرت عكن بطني وما وجدت على كبدي سخفة جوع(7).
وعن أبي جمرة الضبعي قال: كنت أجالس ابن عباس بمكة فأخذتني الحمى فقال أبردها عنك بماء زمزم فإن رسول اله صلى الله عليه وسلم قال الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء أو قال بماء زمز.
- أن الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم أخبرنا أن الحمى من فيح جهنم وأن الطريق النافع لإزالة الحمى هو إبرادها بالماء وأخبرنا الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم أن الحمى علامة لوجود المرض وأن الحمى الضارة هي الحمى الشديدة والتي تستدعي العلاج وأثبت العلم الحديث صحة ما أخبر به الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم وذلك أن:
وجه الإعجاز في ماء زمزم
يقول ابن القيم رحمه الله: «لقد جربت أنا وغيري من الاستثسفاء بماء زمزم أمورا عجيبة, واستشفيت به من عدة أمراض فبرأت بإذن الله, وشاهدت من يتغذى به الأيام ذوات العدد قريبا من نصف الشهر أو أكثر ولا يجد جوعا ويطوف مع الناس كأحدهم وأخبرني أنه ربما بقي عليه أربعين يوما وكان له قوة يجامع بها أهله ويصوم ويطوف مرارا"(22)، وربما إذا أردنا أن نسرد بعض قصص المنتفعين من ماء زمزم لتعاظمت ثنايا هذا البحث وربما خرج عن فكرته كبحث في الإعجاز، لذا فإني سأكتفي بدعوة كل من لم يجرب هذا الماء المبارك بأن يجربه هو بنفسه ليكون على يقين من هذه المعجزة الخالدة.
وإذا عدنا للمعجزة التي بسببها تكون ماء زمزم نتذكر أن هاجر بحثت يائسة عن الماء بين جبلي الصفا والمروة لكي تسقي وليدها إسماعيل عليه السلام، بهرولتها بينهما يحملها على ذلك قلبها الرحيم بابنها وهو قلب الأم بحثا عن الماء، ضرب وليدها برجليه الرقيقتين على الرمال، فتفجرت بركة من المياه تحت قدميه، وبرحمة الله وقدرته شكلت هذه المياه نفسها كبئر قد أطلق عليه بئر زمزم، ومن هنا كان مصدر وجود المياه معجزة على زمزم، ودليلا على قدرة الله العظيم، ولم يستطع العلماء إيجاد تفسير علمي لمصدر وجوده حيث نفدت جميع المنافذ من المياه من حوله والسؤال الذي يطرح نفسه هل تجرأ أحد يوما على أن يعطي لبئر من الآبار من المزايا والخصائص ما أعطاها رسولنا الكريم لبئر زمزم؟ ثم هل كان محمد صلى الله عليه وآله وسلم صادقا فيما أخبر به؟ فالجواب ولا شك بنعم، فما أخبر به صلى الله عليه وسلم فيما سوى ذلك هو كذلك صدق وحق أوحاه الله تعالى له من غير تبديل ولا نقصان ولا تحريف، وهذا والله ما نشهد به أنه عبد الله ورسوله وصدق الله العظيم القائل: ?مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً? [الأحزاب:
- سبب ارتفاع الحرارة هي الأمراض عامة- أن العلاج الأمثل لتخفيف الحرارة هو استخدام الماء وذلك لأن بعض الحالات لا ينفع فيها العلاج بالأدوية فعند ذلك يستخدم العلاج بالماء حتى تزال الحرارة.



ونستنتج من هذا التوافق العجيب لكل ما سبق:
1- أن الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم ﴿َمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىَ إِنْ هُوَ إِلاّ وَحْيٌ يُوحَىَ عَلّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَىَ ﴾[النجم:3-5]وأن هذه العلاجات و الإعجاز العلمي الواردة تدلل أن الذي أخبر محمد صلى الله عليه وعلى اله وسلم بهذه العلوم ﴿ إِنّهُ بِكُلّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾ [الشورى:12].
2- أن الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم أخبرنا بهذه الأخبار قبل ألف وأربعمائة سنة وهو رجل أمي في بيئة أمية ولم يكتشفها أصحاب الأبحاث العلمية إلا في عصرنا الحاضر وبهذا يتضح وجه الإعجاز ويبين صدق ما أخبر الله به في كتابه:﴿ وَلَتَعْلَمُنّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينِ ﴾ [ص:88].
3- الطب النبوي مضمون النتائج في العلاج إذا أدي بطريقة صحيحة، ولم يكن ثم هنالك مانع.
4- أن نصوص الوحي قد نزلت بألفاظ جامعة تحيط بكل المعاني الصحيحة في مواضيعها التي قد تتابع في ظهورها جيلاً بعد جيل ويؤيد صدق ما أخبر به الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم بأنه كما قال وأوتيت جوامع الكلم.
المراجع كتب فضيلة الشيخ / أبو الفداء الباحث والكاتب الإسلامي المعرف

اللهم صلي وسلم علي طب القلوب صاحب الجبين الأظهر
ومعلم البشر الفاتح الخاتم الشفيع الحبيب المصطفي

وهذا ما تعلمنا من شيخنا الجليل فضيلة الشيخ الدكتور العلامة فريد عصره ونجيب زمانه وقدوة الأجيال وخادم الطب النبوي الشريف ومعلم الحكماء والأطباء
عميد المعهد العربي لطب النبوي الشريف
سيدي وأستاذي ومعلمي / أبو الفداء محمد عزت ال عارف



ان الطب النبوي هو الطب واليقيني لأنه
من الصادق المصدوق سيدنا محمد رسول الله صلي الله علية واله وسلم الرحمة المهداة للبشرية جمعاء ومن مقتضي الإيمان
التصديق المطلق بذلك مع العمل بعد العلم به لننشره في الأرض بحق نور الحكمة والرحمة
وصدق الله
(( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ))

من اقوال شيخنا الجليل عميد المعهد
أبو الفداء خادم الطب النبوي
صاحب البحث ولأعداد والتحقيق / الشيخ محمد الصريدي
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alsaridi.forumarabia.com
 
ألإعجاز العلمي في الطب النبوي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الرقية الشرعية والراقي الصريدي  :: الفئة الأولى :: الراقي والرقية الشرعية-
انتقل الى: